أنت هنا

جامعة هيرتفوردشاير وجيميناي إفريقيا يحتفلان بختام النسخة الثانية من برنامج Rising Herts

منذ أسبوع واحد 4 أيام

القاهرة، مايو 2024

تحتفل جامعة هيرتفوردشاير وجيميناي إفريقيا للعام الثاني على التوالي بختام برنامج Rising Herts، وهو برنامج تدريبي كان قد أُطلق في وقت سابق من هذا العام لمساعدة الطلاب على تحقيق إمكاناتهم وإعدادهم ليكونوا طلابًا ماهرين ذوي عقول ريادية.

مهد نجاح النسخة الأولى من البرنامج الطريق للنسخة الثانية بعد عام واحد فقط، فاق البرنامج الافتتاحي كل التوقعات، وأشعل شرارة الشغف لريادة الأعمال عند الطلاب المشاركين. وزودهم بمنصة فريدة لتحويل أفكارهم المبتكرة إلى أفكار تجارية قابلة للتحقيق.

بدأ البرنامج بثلاث جلسات عامة موجهة للطلاب من جميع البرامج والتخصصات. خلال هذه الجلسات، ساعد رواد الأعمال الخبراء الطلاب على فهم حقيقة فرص العمل وكيفية التعامل معها.

كانت الجلسات العامة ملهمة جدًا، إذ استضاف البرنامج أصحاب شركات ناشئة مشهورين ليشاركوا قصص نجاحهم مع الطلبة، بما في ذلك كيف تعاملوا مع التحديات والفرص في مجال ريادة الأعمال. كان من ضمن الضيوف هيلدا لوقا، مؤسسة ورئيس مجلس الإدارة في ميتشا، محمد الفقي، مؤسس ورئيس مجلس الإدارة في سيمبل، محمد سكينة، مدير عام طلبات مارت، مصطفى الرفاعي، شريك مؤسس وشيف تنفيذي في مطعم زوبا، دعاء جاويش، مؤسسة ذا هير أديكت، فاطمة أحمد وعبد الرحمن أحمد، مؤسسي فاتيس، سمير وجدي، شريك مؤسس في GB Arena، عالية عثمان، مؤسسة Gammbaz، نالا كامل، مؤسسة Nala says، دعاء عارف، مؤسسة ورئيس مجلس إدارة شفاء، إسلام عادل، شريك مؤسس ورئيس مجلس إدارة The Potcast productions، ماجد فرج المدير الإبداعي والتنفيذي في 5D VR، وغيرهم.

التحق الطلاب المشاركون في البرنامج بعد ذلك إلى ورش عمل مكثفة ومركزة، وجلسات استشارية مهنية. ساعدتهم ورش العمل على إنتاج فكرة شركة ناشئة، وتكوين فرق عمل، ووضع أفضل نموذج تجاري مناسب لمشروعهم، والتعمق في بحث السوق، والتعرف إلى النماذج المالية الأساسية لتنفيذ فكرة شركتهم الناشئة. وقد أقام جميع ورش العمل والجلسات محترفون وشخصيات مشهورة في منظومة الشركات الناشئة.

قدم آخر 7 مجموعات أفكارهم التي تتنوع بين تطبيقات الهاتف، منصات تكنولوجيا مالية، تجارة إلكترونية، منصات تكنولوجية، بالإضافة إلى حلول تكنولوجية معتمدة على خلفيتهم التعليمية وتكوين فرقهم.

وفي النهاية، عُقدت جلسات فردية مع كل فريق كخطوة أخيرة في البرنامج، لإعدادهم لتقديم أفكارهم أمام لجنة تحيكم لاختيار الفريق الفائز بناء على جديتها وتميز فكرتهم وإمكانياتهم في التعلم والنمو، فضلًا عن تفانيهم في تحقيق فكرتهم.

كونت الجامعة لجنة تحكيم رائعة تضم رواد أعمال ناجحين وخبراء في الصناعة، لتقييم أفكار الطلاب ومشروعاتهم. هذه المجموعة المميزة عززت التجربة، وزادتها معرفة وخبرة، ما يجعلهم مرشحين مثاليين لتقييم المفاهيم المبتكرة التي قدمها الطلاب. وضمت هذه المجموعة: فادي أنطاكي، مؤسس والرئيس التنفيذي في Kingdom، وشريك عام في A15 دينا عبد الكريم، وعضو في البرلنمان المصري، ووجه إعلامي ومؤسس شركات Mediology ,Upscale and Curistic، وعدلي توما، الرئيس التنفيذي لجيميناي إفريقيا، وفينسنت إميري، رئيس جامعة هيرتفوردشاير. ضمن تنوع خلفيات لجنة التحكيم تقديم ملاحظات قيمة، ونقد بناء، ونصائح عملية لرواد الأعمال الصاعدين.

تخطى يوم العرض الثاني في البرنامج كل التوقعات، ما أشعل حماس الطلاب المشاركين لريادة الأعمال. قال البروفيسور فينسنت إميري، رئيس جامعة هيرتفوردشاير: "كان هذا اليوم ناجحًا للغاية يبرز الروح الريادية لطلابنا مع تقديم الفرق بعض الأفكار التجارية الرائعة، وشراكتنا مع جيميناي إفريقيا تزداد قوةً في دعم مثل هذه الفرص لطلابنا" وأضاف عدلي توما، الرئيس التنفيذي لجيميناي إفريقيا: "أنا متحمس للغاية لرؤية تطور الطلاب وتقدمهم عامًا بعد عام. خلال الجولة الثانية، قدمنا جلسات مخصصة للكليات المختلفة، ما أدى إلى استضافة أكثر من 150 طالبًا خلال البرنامج بأكمله. تعاون جيميناي إفريقيا مع جامعة هيرتفوردشاير هو مثال رائد بين الجانب الأكاديمي والجانب التجاري لتزويد الطلاب بالعقلية الريادية وفهم رحلة الشركات الناشئة وتعريفهم بالبيئة والخبراء والمستثمرين. نحن نمهد الطريق لروادة الأعمال ورياضيات جديدة في مصر".

منح البرنامج الطلاب المشاركين الأدوات الأساسية لريادة الأعمال، لمساعدتهم على تعلم كيفية تحويل أفكارهم إلى واقع وتجهيزهم لعالم الأعمال بعد التخرج.

برنامج Rising Herts رحلة لم تمكن الطلاب من خلال بناء القدرات فقط، فهي تجربة تغيير حياة سيكون لها تأثير طويل الأمد على مستقبلهم أيضًا.

عن جيميناي إفريقيا

جيميناي إفريقيا هي مركز شامل لريادة الأعمال ذو تأثير في تطوير البيئة المصرية لتعزيز الشباب وريادة الأعمال مع التركيز الخاص على النساء، وتعزيز الشركات الناشئة من خلال توفير خيارات استثمارية ومالية متنوعة وفرص تجارية غير مستغلة وبرامج رائدة في الابتكار.

أطلقت جيميناي إفريقيا أيضًا "سينما تك"، أول مسار ريادي، كجزء من سعي الشركة لتقديم فرص غير مسبوقة، بهدف تنمية صناعة صناعة الأفلام من خلال حلول تكنولوجية من خلال ريادة الأعمال. وبدعم حصولها على حقوق الملكية الفكرية للمسار ومتابعة الثغرات في البيئة المحيطة، تعمل الشركة بلا كلل على توسيع خدماتها وأنشطتها لتشمل قطاعات مختلفة ضمن الصناعات الإبداعية.

بتركيز خاص على مجالين موضوعيين: ريادة الأعمال الاجتماعية والصناعات الإبداعية، ومع السجل الناجح للبرامج التي تم تنفيذها سابقًا في القاهرة الكبرى وصعيد مصر، نمت جيميناي إفريقيا قاعدة معرفية وطورت شبكة واسعة من الخبراء، بالإضافة إلى الشركاء المحليين وبناء قاعدة بيانات قوية للأطراف المهمة؛ ما يمنح الشركة ميزة في القدرة على تحديد الثغرات في البيئة المحيطة، والاحتياجات الدقيقة للشباب ونقاط الألم لديهم لتقديم برامج مبتكرة مخصصة.

يبدأ تأثير الشركة من مصر ويمتد إلى القارة الإفريقية بأكملها، مع طموح ليس فقط لتعزيز ريادة الأعمال، ولكن أيضًا لمكافحة التحديات الاجتماعية والاقتصادية المختلفة وخلق فرص أعمال مستدامة للجميع.

عن جامعة هيرتفوردشاير

جامعة هيرتفوردشاير (UH) هي جامعة حكومية رائدة في مقاطعة هيرتفوردشاير في المملكة المتحدة، على بُعد 25 دقيقة شمال لندن. تضم جامعة هيرتفوردشاير تشكيلة متنوعة من الطلاب تبلغ عددهم 25,000 طالب (بما في ذلك ما يقرب من 3,000 طالب دولي من جميع أنحاء العالم)، وتقدم درجات البكالوريوس في أكثر من 200 تخصص، والدراسات العليا في 400 درجة، بالإضافة إلى فرص العمل والتدريب الصناعي اللا نهائية.

جامعة هيرتفوردشاير في مصر، التي تستضيفها المؤسسة الأكاديمية العالمية، هي أول فرع لجامعة بريطانية بكاملها في مصر. تضم قيم وتخصصات ومستوى أكاديمي للبرامج والمرافق المقدمة في الحرم الجامعي البريطاني، حيث تقدم درجات البكالوريوس المعتمدة دوليًا من المملكة المتحدة إلى مصر.

تكرس جامعة هيرتفوردشاير في مصر نفسها للبقاء على اطلاع دائم بجميع التحديثات الوطنية والإقليمية والدولية في أكثر المجالات التعليمية تنوعًا وديناميكية.

مؤسسة جلوبال الجامعية (GAF)، التي تستضيف جامعة هيرتفوردشاير في مصر، هي مؤسسة أكاديمية رائدة في جمهورية مصر العربية تعمل بموجب قانون الحرم الجامعي الدولي رقم 162 لسنة 2018 وتخضع لوزارة التعليم العالي المصرية، وذلك بما يتوافق مع المعايير الدولية.

ارسل خبرك الآن أرسل ملاحظاتك